لم يبدأ تطبيق الذكاء الاصطناعي الصحي في عمّان بنموذج، بل بثمانية عشر شهرًا من سجل المواعيد لم تُحلَّل قط.
بدأنا بالبيانات لا بالنموذج، لأن ثمانية عشر شهرًا من سجل المواعيد كانت موجودة لكنها لم تُحلَّل قط.
فهم الطلب الفعلي
أظهر تحليل المواعيد التاريخية أنماطًا لم يقس أحد مقدارها: مدة الاستشارة تتفاوت بشكل يمكن التنبؤ به حسب نوع الإجراء وحسب كون المريض محليًا أو دوليًا، ومعدلات عدم الحضور تختلف بحدة بين المجموعتين وحسب يوم الأسبوع.
كانت الجدولة تعامل كل موعد كفترة ثابتة من عشرين دقيقة، وهذا السبب الجذري للتجاوزات والفجوات الخاملة معًا.
التنبؤ والجدولة
بنينا نموذج مدة يتنبأ بطول الموعد من نوع الإجراء وتاريخ المريض والقسم، ومحرك جدولة يستخدم تلك التنبؤات لتوزيع الفترات. ويُطبَّق الحجز الزائد عمدًا حيث يرتفع احتمال عدم الحضور، لا بالصدفة.
وللمرضى الدوليين، يُنمذج النظام الإجراءات المترابطة كحجز واحد متعدد الأيام بتبعيات، بحيث يعيد التأخير في خطوة جدولة السلسلة بدل كسرها بصمت.
مصدر حقيقة واحد
دُمجت الأنظمة القديمة الثلاثة خلف خدمة جدولة واحدة. واحتفظت الأقسام بواجهاتها المألوفة أثناء الانتقال، لكن كل حجز يكتب الآن إلى سجل واحد — وهذا ما أنهى الحجز المزدوج تمامًا.
ثنائي اللغة بالكامل: تأكيدات وتذكيرات المرضى بالعربية أو الإنجليزية حسب التفضيل، وواجهة سريرية بالإنجليزية مع عرض أسماء المرضى العربية بشكل صحيح.
ما الذي تغيّر للطاقم
الأثر الأوضح لم يكن في لوحة المؤشرات بل في اليوم العادي للإداريين. فبدل قضاء الصباح في مكالمات لتسوية التعارضات، صاروا يراجعون استثناءات يعرضها النظام. وهذا فرق بين وظيفة تفاعلية وأخرى استباقية.
ونقلنا المعرفة كاملة عند التسليم: يستطيع فريق المركز الآن تعديل قواعد الجدولة وإضافة أنواع إجراءات جديدة ومراجعة أداء النموذج دون الرجوع إلينا.